اختتام ندوة آلية التعامل مع حالات العنف الأسري ضد الأطفال بالمنشات الصحية
اختتام ندوة آلية التعامل مع حالات
العنف الأسري ضد الأطفال بالمنشات الصحية
اختتمت ظهر أمس الأحد ندوة آلية التعامل مع حالات العنف الأسري ضد الأطفال بالمنشات
الصحية والتي تنظمها الشؤون الصحية بمنطقة الرياض على مدى يومين بمقر مركز الأمير
سلمان الاجتماعي حيث بدأت جلساته بورقة عمل عن آلية التعامل مع حالات العنف في
المنشئات الصحية بوزارة الصحة لدكتور سعيد بن غرم الغامدي استشاري الطب الشرعي
مؤكدا فيها أن التعامل المهني مع هذه حالات العنف يضمن سلامة الإجراءات وحماية
المنشأة الصحية والعاملين فيها ورصد ومتابعة حالات العنف، والإيذاء، والإهمال، التي
تتعامل معها المنشآت الصحية مشيرا الي أهميه فتح قنوات الاتصال مع الجهات الأخرى
ذات العلاقة لتوفير سبل الحماية والرعاية اللازمة والمساعدة في تقديم ما يلزم من
رعاية صحية اجتماعية، نفسية.
وقال يجب توفير الغطاء النظامي لتعامل المنشآت الصحية مع هذه الحالات وتفعيل
التنظيمات الخاصة بهذه الحالات والصادرة من الجهات ذات العلاقة وضمان قيام المنشآت
الصحية والعاملين فيها بما عليهم من التزامات والمساعدة في وضع برامج توعوية بطرق
الوقاية من العنف لفئات المجتمع المختلفة وتوفير قاعدة معلومات يمكن الاستفادة منها
في إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بالعنف وطرق الوقاية منه.
وبين أن المستهدفين في العنف الأطفال و النساء والفتيات وكبار السن والعجزة وذوي
العاهات وحالات التخلف العقلي وخدم المنازل وذوي المهن الدنيا والدخول المنخفضة
والأقليات ـ المساجين ـ قاطني الملاجئ ودور الإيواء ـ المشردين يعتبرون من المعرضين
للعنف .
وأشار بضرورة أن يلتزم جميع العاملين في المنشأة الصحية بإبلاغ لجنة الحماية من
العنف والإيذاء في المنشأة عن أي حالة يشتبه بتعرضها للإيذاء أو العنف وذلك لجميع
الحالات التي تصل للمنشأة الصحية وفي أي قسم كان من أقسامها حسب الوصف الموجود في
هذا التنظيم مؤكداً أيضا أن تلتزم جميع المنشآت الصحية بوضع آلية داخلية يتم
إعلانها للعاملين في المنشأة الصحية لكيفية تبليغ اللجنة وتضمين ذلك في دليل
السياسات والإجراءات الخاص بالمنشأة
صف العلاج بالكي من درجات العنف ضد الأطفال مؤكدا أنها قد يؤدي للوفاع أو تشوه
الجسم أو الإعاقة وطالب المرشدين الطلابيين بالمدرس عند حصول اشتباه في حاله تحرش
جنسي ضد الأطفال بحالتها الي اقرب مستشفى حكومي أو خاص للكشف الطبي عليهم وعدم
السكوت على ذلك.
وتطرق الدكتور الغامدي الى أنماط إصابات التعذيب جنائية مفتعله عرضية دفاعية
وموضحاً أنها قد تحمل الكدمات شكل ومواصفات الأداة المسببة لها إذا كانت ذات شكل
هندسي مميز مثل إطار السيارة، كما قد يتأخر ظهور الكدمات بسبب عمق الإصابة في
الأنسجة حيث تحتاج إلى فترة أطول لينتقل الدم النازف من الأوعية الدموية بفعل
الجاذبية الأرضية قريباً من السطح تحت الجلد مما يجعلها تظهر أحياناً في موقع آخر
غير موقع الإصابة الأولية قد تتعذر مشاهدة الكدم كلما كان لون الجلد داكناً ”مدى
الصعوبة في البشرة السمراء
بعد ذلك تحدث الدكتور عبدالرحمن الصبيحي عن حقوق الطفل في النظام السعودي ومقارنته
بنظام حقوق الطفل العالمي ثم تحدث الدكتور احمد اليحيي أخصائي الطب الشرعي بكلية
الملك فهد الأمنية وقال أن 150 مليون فتاة و73 مليون صبي تحت الثامنة عشر للتحرش
الجنسي حول العالم وبين إن من وسائل إقناع الطفل التهديد والترهيب والتخويف مما
يمنع الطفل من إبلاغ والديه وأضاف إن الأطفال من الذكور أكثر عرضة للتحرش الجنسي من
الفتيات مؤكداً انه نادراً ما يستخدم الجاني القوة مع الضحية خوفاً من ترك أثار
وقال للأسف أن غالب حالات الاعتداء الجنسي تحال الى أقسام الإسعاف بالمستشفيات وقد
يكشف عليها غير طبيب لايملك الخبرة الكافية مبيناً أن الطبيب الشرعي هو الطبيب
المؤهل لمثل هذه الحالات والذي يملك الخبرة العلمية والعملية لتشخيص الحالة وأشار
أن عدد من طبيبات النساء ولولادة سجلوا حالات أنها اعتداء جنسي وبعد إحالة الضحية
للطب الشرعي اتضح أن الشكوى كيدية وان البنت لازالت بكر مما يؤكد ضرورة إحالة جميع
حالات الاعتداء الجنسي للطبيب الشرعي أما الجلسة الثانية تطرق المحاضر الدكتور
عبدالله الشرقي الإدمان والأمراض النفسية وعلقتها بالعنف ضد الأطفال وفي نهاية
الجلسة تحدث الدكتور محمد الحربي عن دور الحماية الاجتماعية في حماية الطفل.